
Ulla Hamsa هل الأمة التي يعاني 70 % من
تعدادها الإجمالي من أمية القراءة والكتابة هي أمة يعتد بها بتصويت أو
اقتراع ؟؟! ثم متى اختار أي شخص في هؤلاء الإسلام عن رضى وقناعة ؟؟ ألم
يفرض الإيمان بمحمد وبعقيدته قسراً وهم أطفال ؟! إذن المفهوم الديمقراطي (
الغربي ) الذي يشير ضمناً إلى حق الأغلبية في الافتراء والتسلط وقتل الناس
للحفاظ على الدين هو منطق مغلوط وكارثي. ليس ثمة مليار ونصف اختاروا
الإسلام بعقولهم لكي نعتبر أن رأيهم أمر يعتد به ديمقراطياً.لكن عودة إلى الأصوات التي تستنكر
ما يعتبرونه شتائم لتحقير الإسلام لدى بعض الكتاب. أود هنا أن أناقش بالعقل
والمنطق الهاديء مسائل مهمة. ماذا يعتبر أي عاقل في هذا الكون المجازر
التي ارتكبتها الجماعات الإسلامية المسلحة في الجزائر ؟؟!
لا يختلف عاقلان
على أنها أعمال همجية وبربرية قذرة وشديد الحقارة.
لكن لماذا يضج المسلم
ويشيط غضباً وتحمر عيناه ويفقد عقله " لو كان لديه عقل أصلا "، عندما نذكره
بأن تلك المجازر قد ارتكب مثلها محمد وأتباعه مثلها عندما قتلوا بدم بارد
أسرى اليهود ؟؟!
أين الشتيمة يا أصحاب العقول ؟؟!
هل وصف المجازر الوحشية
التي جزت بها أعناق الأطفال السلاح الأبيض والفؤوس يعد شتيمة حقاً ؟؟!
إضافة إلى ذلك لدينا 300 ألف ضحية
في دارفور على يد مليشيا الجنجاويد الإسلامية، تم اغتصاب مدرسة بنات ثانوية
بأسرها باعتبار بنات الكفار سبايا يجوز وطأهن والتمتع بهن। سوف يستنكر أي
عاقل هذا العمل الإجرامي البشع،
ولكن لماذا الضجيج عندما نوضح أن محمد
وأتباعه قد فعلوا الشيء ذاته بنساء اليهود والمسيحيين والمشركين،
وأن قرآن
محمد يشرع وطأ ملك اليمين ونساء المهزومين في الحرب في الكثير من الآيات.
(
والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم – سورة النساء: 24 )،
حيث ورد في
التفسير أن " كل زوج إتيانها زنا إلا ما سبيت "، أي أن السبي في المعركة
يسقط ويبطل الزواج.
ما الفرق إذن بين ما اقترفته الجنجاويد في دارفور وبين
ما ارتكبه محمد وأتباعه في يهود وكفار يثرب؟؟
هل يعلم المسلم أن ثلاث من
نساء محمد كن من سباياه في الحرب وغنائمه
( صفية وريحانة وجويرية أما مارية
فكانت هدية المقوقس له ) ؟؟!
حوارات هادئة وصريحة جداً حوارات هادئة و صريحة الشرق الاوسط للأمراض العقلية المرأة ليست عورة ولا فتنة ولا ناقصة لا عقل ولا دين Bassam Al-Baghdady Bronia Gaston
salahyousef.blogspot.com
بين الفينة والأخرى يطل علينا مدافع عن العقيدة الإسلامية بوصفها العقيدة منقطعة النظير التي آمن بها عن رضى وقناعة مليار ونصف مسلم !!! الأكثر من ذلك والأشد غرابة أن تلك الأصوات تريد فرض وجهة نظرها بتعريف ...
May 30 at 5:01pm · View Post
No comments:
Post a Comment